تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
إِلّا أَنْتَ المَعْبُودُ فَلا مَعْبُودَ سِواكَ ، تَعالَيْتَ عَمّا يَقُولُ الظالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَوَلِيُّهُمْ وَمَوْلاهُمْ . رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا بِالنِّداءِ ، وَصَدَّقْنا المُنادِيَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إِذْ نادى بِنِداءٍ عَنْكَ بِالَّذي أَمَرْتَهُ بِهِ أَنْ يُبَلِّغَ ما أَنْزَلْتَ إِلَيْهِ مِنْ وِلايَةِ وَلِيِّ أَمْرِكَ ، فَحَذَّرْتَهُ وَأَنْذَرْتَهُ إِنْ لَمْ يُبَلِّغْ أَنْ تَسْخَطَ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ إِنْ بَلَّغَ رِسالاتِكَ عَصَمْتَهُ مِنَ النّاسِ ؛ فَنادى مُبَلِّغاً وَحْيَكَ وَرِسالاتِكَ : أَلا مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ، وَمَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ ، وَمَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمَيرُهُ « 1 » . رَبَّنا فَقَدْ أَجَبْنا داعِيَكَ النَّذِيرَ المُنْذِرَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ إِلى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام ، الَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَجَعَلْتَهُ مَثَلًا لِبَني
هامش
( 1 ) - انظر سنن الترمذي : 5 / 633 ح 3713 ، وتاريخ بغداد : 7 / 389 رقم 3905 ، وج 8 / 284 رقم 4392 ، وج 12 / 340 رقم 6785 ، وج 14 / 239 رقم 7545 ، وتاريخ مدينة دمشق : 42 / 99 و 100 و 116 و 117 و 119 و 120 و 187 و 188 و 191 - 194 وص 205 - 238 ، وكنز العمّال : 11 / 332 رقم 31662 وص 602 رقم 32904 و 32905 وص 609 رقم 32946 ورقم 32949 - 32951 ، وج 13 / 131 رقم 36417 وص 133 رقم 36420 وص 134 رقم 36422 وص 138 رقم 36437 وص 140 رقم 36441 وص 158 رقم 36487 وص 168 رقم 36511 وص 170 رقم 36514 و 36515 ، والصواعق المحرقة : 41 وص 122 . .