تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
عِلْمِكَ ، وَأَمِينُكَ المَأْمُونُ ، المَأْخُوذُ مِيثاقُهُ مَعَ مِيثاقِ رَسُولِكَ صلى الله عليه وآله مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَبَرِيَّتِكَ ، شَهادَةً بِالإِخْلاصِ لَكَ بِالوَحْدانِيَّةِ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذي لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَعَلِيّاً أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ ، وأَنَّ الإِقْرارَ بِوِلايَتِهِ تَمامُ تَوْحِيدِكَ وَالإِخْلاصِ بِوَحْدانِيَّتِكَ ، وَكَمالُ دِينِكَ ، وَتَمامُ نِعْمَتِكَ وَفَضْلِكَ عَلى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَبَرِيَّتِكَ ؛ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ : اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيْتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً « 1 » . اللَّهُمَّ فَلَكَ الحَمْدُ عَلى ما مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنا مِنَ الإِخْلاصِ لَكَ بِوَحْدانِيَّتِكَ ؛ إِذْ هَدَيْتَنا لِمُوالاةِ وَلِيِّكَ الهادي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ المُنْذِرِ ، وَرَضِيْتَ لَنا الإِسْلامَ دِيناً بِمُوالاتِهِ ، وَأَتْمَمْتَ عَلَيْنا نِعْمَتَكَ الَّتي جَدَّدتَ لَنا عَهْدَكَ وَمِيثاقَكَ ، وَذَكَّرْتَنا ذلِكَ ، وَجَعَلْتَنا مِنْ أَهْلِ الإِخْلاصِ وَالتَّصْدِيقِ بِعَهْدِكَ وَمِيثاقِكَ ، وَمِنْ أَهْلِ الوَفاءِ بِذلِكَ ، وَلَمْ تَجْعَلْنا مِنَ النّاكِثِينَ وَالجاحِدِينَ ، وَالمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ ، وَلَمْ تَجْعَلْنا مِنْ أَتْباعِ المُغَيِّرِينَ وَالمُبَدِّلِينَ وَالمُنْحَرِفِينَ ، وَالمُبَتِّكِينَ آذانَ الأَنْعامِ ، وَالمُغَيِّرِينَ خَلْقَ اللَّهِ ، وَمِنَ الَّذِينَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ
هامش
( 1 ) - المائدة : 3 . .