صلاة يوم الغدير والدّعاء بعدها
ما روي عن الصادق عليه السلام
روى الشيخ الطوسي في التهذيب بإسناده عن عليّ بن الحسين العبدي قال : سمعت أبا عبداللَّه الصادق عليه السلام يقول : صيام يوم غدير خمّ يعدل صيام عمر الدنيا ، لو عاش إنسان ثمّ صام ما عمّرت الدنيا لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند اللَّه عزّ وجلّ في كلّ عام مائة حجّة ومائة عمرة مبرورات متقبّلات ، وهو عيد اللَّه الأكبر ، وما بعث اللَّه عزّ وجلّ نبيّاً قطّ إلّاوتعيّد في هذا اليوم وعرف حرمته ، واسمه في السماء يوم العهد المعهود ، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود ، من صلّى فيه ركعتين ، يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة ، يسأل اللَّه عزّوجلّ ، يقرأُ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة ، وعشر مرّات قل هو اللَّه أحد وعشر مرّات آية الكرسي وعشر مرّات إنّا أنزلناه عدلت عند اللَّه عزّوجلّ مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة ، وما سأل اللَّه عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلّاقُضيت كائنة ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان والدعاء قضيتهما بعد ذلك ، ومن فطّر فيه مؤمناً كان كمن أطعم فئاماً وفئاماً وفئاماً - فلم يزل يعدّ إلى أن عقد بيده عشراً ثمّ قال : - أتدري كم الفئام ؟ قلت : لا . قال : مائة ألف ، كلّ فئام كان له ثواب من أطعم بعددها من النبيّين والصدّيقين والشهداء