في حرم اللَّه عزّ وجلّ ، وسقاهم في يومٍ ذي مسغبة ، والدرهم فيه بألف ألف درهم ، قال : لعلّك ترى أنّ اللَّه عزّ وجلّ خلق يوماً أعظم حرمة منه ؟
لا واللَّه ، لا واللَّه ، لا واللَّه .
ثم قال : وليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا : الحمد للَّهالذي أكرمَنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده إلينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره ، والقوّام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذّبين بيوم الدين . ثمّ قال : وليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول :
ربَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادي لِلإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الأَبْرارِ * رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ القِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعادَ « 1 » .
ثمّ تقول بعد ذلك :
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ - وَكَفى بِكَ شَهِيداً - وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَسُكّانَ سَماواتِكَ وَأَرْضِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، المَعْبُودُ الَّذي لَيْسَ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إِلى قَرارِ أَرْضِكَ مَعْبُودٌ يُعْبَدُ سِواكَ إِلّا باطِلٌ مُضْمَحِلٌّ غَيْرَ وَجْهِكَ الكَرِيمُ ، لا إِلهَ
هامش
( 1 ) - آل عمران : 193 و 194 . .