الدِّينِ بِعَدلِكَ ، وَفَصْلَ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ، القَوّامِينَ بِأَمْرِكَ مِنْ بَعْدِهِ ، المُطَهَّرِينَ الَّذِينَ ارْتَضَيْتَهُمْ أَنْصاراً لِدِينِكَ ، وَحَفَظَةً عَلى سِرِّكَ ، وَشُهَداءَ عَلى خَلْقِكَ ، وَأَعلاماً لِعِبادِكَ .
السَّلامُ عَلى خالِصَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَلِيفَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُودَ الِّدِينِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا قَسِيمَ الجَنَّةِ وَالنّارِ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ « 1 » كَلِمَةُ التَّقْوى ، وَبابُ الهُدى ، وَالعُرْوَةُ الوُثْقى ، وَالحَبْلُ المَتِينُ ، وَالصِّراطُ المُسْتَقِيمُ .
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَشاهِدُهُ عَلى عِبادِهِ ، وَأَمِينُهُ عَلى عِلْمِهِ ، وَخازِنُ سِرِّهِ ، وَمَوْضِعُ حِكْمَتِهِ ، وَأَخُو رَسُولِهِ صلى الله عليه وآله .
وَأَشْهَدُ أَنَّ دَعْوَتَكَ حَقٌّ ، وَكُلَّ داعٍ مَنْصُوبٍ دُوْنَكَ باطِلٌ
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في بقيّة المصادر . .