( ويدعو بعد ذلك بما شاء ، يُجَب ) « 1 » إن شاء اللَّه « 2 » .
( الزيارة الخامسة عشرة )
وهي الزيارة الّتي ذكرها السيّد ابن طاووس في مصباحه قائلًا :
تقف على قبره الشريف وتقول :
السَّلامُ مِنَ اللَّهِ عَلى مُحَمَّدٍ أَمِينِ اللَّهِ عَلى رِسالاتِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ ، ومَعْدِنِ الوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالفاتِحِ لِما اسْتُقْبِلَ ، وَالمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالشّاهِدِ عَلَى الخَلْقِ ، وَالسِّراجِ المُنِيرِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرِينَ ، أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَرْفَعَ وَأَنْفَعَ وَأَشْرَفَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَنْبِيائِكَ وَأَصْفِيائِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ [ عَبْدِكَ ] « 3 » ، وَخَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ ، وَأَخِي رَسُولِكَ ، وَوَصِيِّهِ الَّذي بَعَثْتَهُ بعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ ، وَدَيّانَ
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار . .
( 2 ) - المزار الكبير : 354 - 357 ( ط : 262 ) ؛ عنه البحار : 100 / 346 ح 33 . وفي المقنعة : 462 - 464 مع اختلافٍ يسير . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 151 رقم 574 ، وص 380 رقم 687 . .
( 3 ) - من البحار وهامش بعض النسخ . .