السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَصِيَّ الأَوْصِياءِ ، ووارِثَ عِلْمِ الأَنْبِياءِ ، أَشْهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ بِالبَلاغِ وَالأَداءِ ، أَتَيْتُكَ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ ، مُوالياً لِأَوْلِيائِكَ ، مُعادِياً لأَعْدائِكَ ، مُتَقرِّباً إِلَى اللَّهِ تَعالى بِزِيارَتِكَ في خَلاصِ نَفْسي وَفَكاكِ رَقَبَتي مِنَ النّار ، وَقَضاءِ حَوائِجي لِلدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكَ .
ثمّ يُقبّل القبر ويضع خدّه الأيمن ، ويرفع رأسه ويصلّي ستّ ركعات حسب ما قدّمناه « 1 » .
[ وداعه عليه السلام ]
فإذا أراد وداعه عليه السلام فليقف على قبره كما وقف أوّلًا ثمّ يقول :
السَّلامُ علَيكَ يا أميرَ المؤمِنينَ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، أستَودِعُكَ اللَّهَ وأستَرعِيكَ وأقرَأُ علَيكَ السَّلامَ . آمَنّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسولِ ، وبِما جِئتَ بِهِ ودَلَلْتَ علَيهِ ، اللَّهُمَّ اكتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ .
اللَّهُمَّ لا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهدِ لِزِيارَةِ وَلِيِّكَ ، وَارْزُقْني العَودَ إلَيهِ أبَداً ما أبقَيتَني ، فإذا تَوَفَّيتَني فَاحْشُرْني مَعَهُ ومَعَ ذُرِّيَّتِهِ الأئِمَّةِ الرّاشِدينَ ، علَيهِ وعلَيهِمُ السَّلامُ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) - أي قوله « كلّ ركعتين بتسليمة » . راجع ص 112 . .