( الزيارة الرابعة عشرة )
وهي الّتي ذكرها أيضاً محمّد بن جعفر المشهدي في مزاره بقوله :
تغتسل أوّلًا للزيارة - مندوباً - وتقصد إلى مشهده عليه السلام ، وتقف على ضريحه الطاهر وتستقبله بوجهك ، وتجعل القبلة بين يديك ، وتقول :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ .
السَّلامُ عَلَيْكَ ياسَيِّدَ الوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَلِيفَةَ رَسُولِ رَبِّ العالَمِينَ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ما حَمَّلَكَ ، وَحَفِظْتَ ما اسْتَوْدَعَكَ ، وَحلَّلْتَ حَلالَ اللَّهِ ، وَحَرَّمْتَ حَرامَ اللَّهِ ، وَتَلَوْتَ كِتابَ اللَّهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الأَذى في جَنْبِ اللَّهِ مُحْتَسِباً حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ خالَفَكَ ، وَلَعَنَ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ مَنْ بَلَغَهُ ذلكَ فَرَضِيَ بِهِ ، إِنَّا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بُرَآءٌ .
ثمّ تنكبّ على القبر وتُقبّله ، وتضع خدّك الأيمن عليه ثمّ الأيسر ، ثمّ تتحوّل إلى عند الرأس ، تقف عليه وتقول :