طَلَبَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّكَ تُعْطِي وَلا يَنْقُصُ ما عِنْدَكَ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ تَوَكُّلَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
ثمّ تقول : العَفْوَ ، العَفْوَ - مائة مرّة - .
باب الوداع
تقف عليه كوقوفك عليه حين وردت وتقول :
أستودِعُك اللَّهَ وأستَرعِيكَ وأقرَأُ علَيكَ السَّلامَ يا مَولاي يا أميرَالمؤمِنينَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وبِالرَّسولِ وبِما جِئتَ بِهِ وَدَلَلْتَ علَيهِ ، اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَةِ قَبرِ وَلِيِّكَ ، الهادِي بَعدَ نَبِيِّكَ النَّذيرِ المُنذِرِ ، وَارْزُقْني العَودَ إلَيهِ أبَداً ما أبقَيتَني ، فإذا تَوَفَّيتَني فَاحْشُرْني مَعَهُ ، وفي زُمرَتِهِ ، وتَحتَ لِوائِهِ ، وَلا تُفَرِّقْ بَيني وَبَينَهُ طَرفَةَ عَينٍ ، وَلا أقَلَّ مِنْ ذلِكَ وَلا أكثَرَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ « 1 » .
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 345 - 353 ( ط : 256 - 261 ) . ووردت في مصباح الزائر : 220 - 226 ( ط : 146 - 148 ) إلى قوله ذات السموم ، برحمتك يا أرحم الراحمين » مع اختلاف . عنهما البحار : 100 / 301 ح 22 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 143 رقم 572 ، وص 395 رقم 696 ، وص 147 رقم 573 . .