چون انتقال از ملزوم به لازم از نظر وى با كثرت وسائط است و در عين حال امكان دارد براى سامع ديگر رمز باشد زيرا لازم برايش مخفى است و خلاصه آنكه كنايه داراى اقسام اعتبارى است كه بملاحظات گوناگون با هم متفاوت و متغاير ميباشند ولى ذاتا هيچ اختلاف و تعددى در بين نيست .
قوله : و المناسب للعرضيّة : اين عبارت دنباله كلام سكّاكى است .
قوله : لانّه امالة الكلام : ضمير در [ لانّه ] به تعريض راجع است و اماله يعنى ميل دادن و متوجّه ساختن .
قوله : الى عرض : كلمه [ عرض ] بضم عين يعنى جانب و ناحيه .
قوله : يدلّ على المقصود : ضمير فاعلى در [ يدلّ ] به عرض راجع است .
قوله : عرضت لفلان : يعنى ارتكبت التعريض لاظهار حال فلان .
قوله : و بفلان : يعنى و عرضت بفلان ، كلمه [ باء ] به معناى سببيّت است .
قوله : كثير الرّماد : بين كثرت رماد و مضافيّت وسائط بسيارى است و آنها عبارتند از :
1 - كثرت احراق .
2 - كثرت مطبوخات .
3 - كثرت خورندگان .
4 - كثرت ميهمانان .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 326
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٦