جميعا كان كناية .
و لا بدّ فيهما من قرينة .
شرح عربى
ثم قال السّكاكى ( و التعريض قد يكون مجازا كقولك آذيتنى فستعرف و انت تريد ) بتاء الخطاب ( انسانا مع المخاطب دونه ) اى لا تريد المخاطب ليكون اللفظ مستعملا فى غير ما وضع له فقط فيكون مجازا ( و ان اردتهما ) اى اردت المخاطب و انسانا آخر معه ( جميعا كان كناية ) لانك اردت باللفظ المعنى الاصلى و غيره معا و المجاز ينافى ارادة المعنى الاصلى ( و لا بدّ فيهما ) اى فى الصورتين ( من قرينة ) دالة على ان المراد فى الصوره الاولى هو الانسان الذى مع المخاطب وحده ليكون مجازا و فى الثانية كلاهما جميعا ليكون كناية .
و تحقيق ذلك ان قولك آذيتنى فستعرف كلام دال على تهديد المخاطب بسبب الايذاء و يلزم منه تهديد كل من صدر عنه الايذاء فان استعمله و اردت به تهديد المخاطب و غيره من المؤذين كان كناية و ان اردت به تهديد غير المخاطب بسبب الايذاء لعلاقة اشتراكه للمخاطب فى الايذاء اما تحقيقا و اما فرضا و تقديرا مع قرينة دالة على عدم ارادة المخاطب كان مجازا .
ترجمه
مصنّف گويد :
دنباله مقاله سكّاكى اينست :
و تعريض گاهى مجاز است نظير اينكه بگوئى :
آذيتنى فستعرف و قصدت انسانى باشد كه با مخاطب بوده نه او را اراده كرده باشى و اگر هردو مراد باشند كنايه است .
البتّه در هردو صورت به قرينه نيازمنديم .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 328
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٨