بالحواس الظاهرة و بالوهمى ما اخترعته المتخيلة من عند نفسها كما اذا سمع ان الغول شئ تهلك به النفوس كالسبع فاخذت المتخيلة فى تصويرها بصورة السبع و اختراع ناب لها كما للسبع ( و ما يدرك بالوجدان ) اى و دخل ايضا فى العقلى ما يدرك بالقوى الباطنة و و يسمى وجدانيا ( كاللذّة ) و هى ادراك و نيل لما هو عند المدرك كمال و خير و من حيث هو كذالك ( و الالم ) و هو ادراك و نيل لما هو عند المدرك آفة و شر من حيث هو كذلك * و لا يخفى انّ ادراك هذين المعنين ليس بشيى من الحواس الظاهرة و ليسا ايضا من العقليّات الصرفة لكونهما من الجزئيات المستندة الى الحواس بل هما من الوجدانيات المدركة بالقوى الباطنة كالشبع و الجوع و الفرح و الغم و الغضب و الخوف و ما شاكل ذلك و المراد ههنا اللذة و الالم الحسيان و الا فاللذه و العقليّان من العقليّات الصرفه .
ترجمه
مقصود از امر عقلى
مصنّف گويد :
و مراد از امر عقلى غير آنچه گفته شد مىباشد پس امر وهمى نيز در آن داخل مىگردد و منظور از [ امر وهمى ] چيزى است كه بواسطه حواس ظاهره درك مىگردد مانند آنچه در قول شاعر آمده :
و مسنونه زرق كانياب اغوال .
و نيز آنچه با وجدان درك مىشود در تعريف عقلى