متن
و المراد بالحسّى المدرك هو او مادّته باحدى الحواسّ الخمس الظّاهرة فدخل فيه الخيالى كما فى قوله :
و كأنّ محمر الشّقيق اذا تصوّب او تصعد
اعلام ياقوت نشرن على رماح من زبرجد
شرح عربى
فقال : ( و المراد بالحسّى المدرك هو او مادته باحدى الحواس الخمس الظّاهرة ) اعنى البصر و السمع و الشم و الذوق و اللمس ( فدخل فيه ) اى فى الحسى بسبب زيادة قولنا او مادته ( الخيالى ) و هو المعدوم الذى فرض مجتمعا من امور كل واحد منها مما يدرك بالحس ( كما فى قوله و كأنّ محمر الشّقيق ) هو من باب جرد قطيفة و الشقيق ورد احمر فى وسطه سواد ينبت بالجبال ( اذا تصوّب ) اى مال الى السفل ( او تصعد ) اى مال الى العلو ( اعلام ياقوت نشرن على رماح من زبرجد ) فانّ كلا من العلم و الياقوت و الرمح و الزبرجد محسوس لكن المركب الذى هذه الامور مادته ليس بمحسوس لانه ليس بموجود و الحس لا يدرك الا ما هو موجود فى المادة حاضر عند المدرك على هيئة مخصوصة .
ترجمه
مقصود از امر حسى
مصنّف گويد :
مقصود از حسّى امرى است كه آن يا مادّهاش بيكى از حواس پنجگانه ظاهرى درك شود ، بنابراين خيالى در آن داخل مىشود ، امر خيالى مانند آنچه در قول شاعر آمده :