تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
دارد نه تلميح بتقديم لام بر ميم امّا وجه اشاره به نكته اوّل جهتش آنست كه مرزوقى بجاى كلمه [ او ] واو به كار برده و گفته است انّ قائل هذه الابيات قد قصد بها الهزو و التمليح . و امّا وجه اشاره به نكته دوّم آنست كه وى بيت حماسى را از قبيل تمليح قرار داده نه تلميح چه آنكه واضح و روشن است در اين بيت هيچ اشاره‌اى به قصّه يا شعر و يا مثل نشده است . قوله : قد قصد بها : ضمير در [ بها ] به هذه الابيات راجع است . قوله : فى الخاتمة : يعنى خاتمه فنّ ثالث كه علم بديع باشد . قوله : و التّسوية بينهما : يعنى تمليح و تلميح . قوله : و هو سهو : ضمير [ هو ] به وقوع التّسويه راجع است . قوله : نظرا الى ظاهر اللّفظ : يعنى لفظ مصنّف كه گفت [ اشتراك الضّدّين فيه ] . متن و اداته الكاف و كانّ و مثل و ما فى معناه . و الاصل فى نحو الكاف و ان يليه المشبه به و قد يليه غيره نحو : و اضرب لهم مثل لحيوة الدّنيا كماء انزلناه . شرح عربى ( و اداته ) اى اداه التّشبيه ( الكاف و كانّ ) و قد تستعمل عند الظّن بثبوت الخبر من غير قصد الى التّشبيه سواء كان الخبر جامدا او مشتّقا نحو : كانّ زيد اخوك