دارد نه تلميح بتقديم لام بر ميم امّا وجه اشاره به نكته اوّل جهتش آنست كه مرزوقى بجاى كلمه [ او ] واو به كار برده و گفته است انّ قائل هذه الابيات قد قصد بها الهزو و التمليح .
و امّا وجه اشاره به نكته دوّم آنست كه وى بيت حماسى را از قبيل تمليح قرار داده نه تلميح چه آنكه واضح و روشن است در اين بيت هيچ اشارهاى به قصّه يا شعر و يا مثل نشده است .
قوله : قد قصد بها : ضمير در [ بها ] به هذه الابيات راجع است .
قوله : فى الخاتمة : يعنى خاتمه فنّ ثالث كه علم بديع باشد .
قوله : و التّسوية بينهما : يعنى تمليح و تلميح .
قوله : و هو سهو : ضمير [ هو ] به وقوع التّسويه راجع است .
قوله : نظرا الى ظاهر اللّفظ : يعنى لفظ مصنّف كه گفت [ اشتراك الضّدّين فيه ] .
متن
و اداته الكاف و كانّ و مثل و ما فى معناه .
و الاصل فى نحو الكاف و ان يليه المشبه به و قد يليه غيره نحو :
و اضرب لهم مثل لحيوة الدّنيا كماء انزلناه .
شرح عربى
( و اداته ) اى اداه التّشبيه ( الكاف و كانّ ) و قد تستعمل عند الظّن بثبوت الخبر من غير قصد الى التّشبيه سواء كان الخبر جامدا او مشتّقا نحو : كانّ زيد اخوك
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 164
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٤