بلكه مجرّد لحاظ و انتزاع مىباشد .
قوله : و تجعلها مشبّها او مشبّها بها : ضمير مؤنّث در [ تجعلها ] به هيئت راجع است .
قوله : و لهذا صرّح صاحب المفتاح : مشاراليه [ هذا ] كون المراد من التّركيب ما ذكر مىباشد .
قوله : ان تعمد الى عدّة اوصاف لشئ : كلمه [ تعمد ] يعنى تقصد .
قوله : فتنزع منها هيئة : ضمير در [ منها ] به عده اوصاف راجع است .
قوله : و ليس المراد بالمركّب هيهنا : مقصود از [ هيهنا ] طرفين و وجه شبه مىباشد .
قوله : مفردين لا مركّبين : با اينكه هركدام از [ زيد ] و [ اسد ] حقيقتى هستند مركّب از اجزاء مختلف پس معلوم مىشود مراد از مركّب در مورد بحث حقيقت ذو اجزاء نيست .
قوله : لا منزلا منزلة الواحد : اگرچه انسانيّت از امور مختلفى تركيب يافته است پس معلوم مىشود از و [ واحد ] معنائى قصد شده كه شامل مثل انسانيّت نيز مىگردد .
قوله : و قد لاح : كلمهء [ لاح ] يعنى ظهر .
قوله : الثّريا : اسم است براى مجموعهاى از ستارگان .
قوله : فى حبّه : مقصود از [ حبّ ] دانههاى انگور بوده نه هستهء آن .
قوله : اى تفتح نوره : كلمهء [ نور ] شكوفه مىباشد .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 131
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣١