قوله : اجتماع التّضام : مقصود چسبيدن دانهها به هم مىباشد .
قوله : فقد نظر الى عدّة اشياء : ضمير فاعلى در [ نظر ] به شاعر راجع است .
متن
و فيما طرفاه مركّبان كما فى قول بشّار :
كأنّ مثار النّقع فوق رؤسنا * و اسيافنا ليل تهاوى كواكبه
من الهيئة الحاصلة من هوّى اجرام مشرقة مستطيلة متناسبة المقدار متفرقة فى جوانب شيئ مظلم .
شرح عربى
( و فيما ) اى و المركّب الحسّى فى التّشبيه الّذى ( طرفاه مركّبان كما فى قول بشّار : كأنّ مثار النّقع ) من أثار الغبار هيّجه ( فوق رؤسنا * و اسيافنا ليل تهاوى كواكبه ) اى تتساقط بعضها اثر بعض و الاصل تتهاوى حذفت احدى التائين ( من الهيئة الحاصلة من هوىّ ) بفتح الهاء اى سقوط ( اجرام مشرقة مستطيلة متناسبة المقدار متفرّقة فى جوانب شيئ مظلم ) فوجه الشّبه مركّب كما ترى و كذا الطّرفان لانّه لم يقصد تشبيه الليل بالنقع و الكواكب بالسيوف بل عمد الى تشبيه هيئة السيوف و قد سلّت من اغمادها و هى تعلو و ترسب و تجئ و تذهب و تضطرب اضطرابا شديدا و تتحرّك بسرعة الى جهات مختلفة و على احوال تنقسم بين الاعوجاج و الاستقامة و الارتفاع و الانخفاض مع التّلاقى و التّداخل و التّصادم و التّلاصق * و كذا فى جانب المشبّه به فانّ للكواكب فى تهاويها تواقعا و تداخلا و استطالة لاشكالها .