و مشبّهبه امر عقلى مىباشد .
سپس شارح گويد :
مخفى نماند كه كلام مصنّف مشتمل است بر لفّ و نشر مرتّب و نيز بايد توجّه داشت كه در برخى از امثله مذكور تسامح است چه آنكه در آن شائبه تركيب است همچون عارى بودن از فائده .
شرح فارسى
توضيح
قوله : و فى كون الخفاء من المسموعات الخ : وجه تسامح اينستكه خفاء و طيب و لذّت از امور محسوس نبوده بلكه عقلى مىباشند لذا آنچه با قوّه سامعه درك مىشود صوت بوده نه خفاء صوت و نيز با قوّه شامّه رائحه و بو درك مىشود نه طيب و همچنين با قوّه ذائقه طعم درك مىشود نه لذّت طعم و امور مذكوره ( خفاء و طيب و لذّت ) لازمه اشياء محسوس بوده لذا اطلاق وجه شبه به لازم بجاى ملزوم خالى از تسامح و تساهل نيست .
قوله : كالعراء عن الفائدة : كلمه [ عراء ] با الف ممدوده يعنى خالى بودن .
قوله : كالجرعة : بضمّ جيم يعنى دهان پر از آب كردن .
قوله : العديم النّفع : يعنى فاقد النّفع .
قوله : يفصل بين الاشياء : كلمه يفصل يعنى يفرق .
قوله : و لا يخفى ما فى الكلام : يعنى كلام مصنّف .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 126
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٦