باشد مشترك بين طرفين تشبيه محال است از محسوسات يعنى جزئيّات باشد در نتيجه هميشه وجه شبه معنائى است عقلى و كلّى پس با اين وصف چطور صحيح باشد بگوئيم : وجه شبه گاهى حسّى و زمانى عقلى است .
قوله : فوجه الشّبه لا يكون حسيّا قطّ : كلمه [ قط ] يعنى هرگز و ابدا .
قوله : قلنا المراد الخ : حاصل جواب از اشكال اينستكه :
اشكال و ايراد را ميپذيريم ولى ميگوئيم منشاء ايراد تسامح در تعبير است كه از مصنّف سر زده و گفته : وجه شبه يا حسّى است و يا عقلى .
چه آنكه مقصود آنست كه وجه شبه هميشه عقلىّ و كلّى است ولى گاهى افراد و مصاديق آن جزئيّاتى هستند كه با حس درك ميشوند .
متن
فالواحد الحسّى الحمرة و الخفاء و طيب الرّائحة و لذّة الطّعم و لين الملمس فيما مرّ .
و العقلى كالعراء عن الفائدة و الهداية و استطابة النفس فى تشبيه وجود الشّيئ العديم النّفع بعدمه و الرّجل الشّجاع بالاسد و العلم بالنّور و العطر بخلق كريم .
شرح عربى
( فالواحد الحسّى كالحمرة ) من المبصرات ( و الخفاء ) يعنى خفاء الصوت من المسموعات ( و طيب الرّائحة ) من المشمومات ( و لذّة الطّعم ) من المذوقات ( و لين
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 122
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٢