وجه حسنه ) أى حسن باب نعم ( سوى ما ذكر ) من الايضاح بعد الابهام ( ابراز الكلام فى معرض الاعتدال ) من جهة الاطناب بالايضاح بعد الابهام و الايجاز بحذف المبتداء ( و ايهام الجمع بين متنافيين ) أى الايجاز و الاطناب ، و قيل الاجمال و التفصيل ، و لا شك أنّ ايهام الجمع بين المتنافيين من الامور المستغربة التى تستلذها النفس ، و انما قال ايهام الجمع لأن حقيقة جمع المتنافيين أن يصدق على ذات واحدة وصفان يمتنع اجتماعهما على شئ واحد فى زمان واحد من جهة واحدة و هو محال .
ترجمه
اطناب
مصنّف گويد :
اطناب يا بواسطه ايضاح بعد از ابهام بوده تا بدينوسيله معناى كلام را در دو صورت مختلف نشان دهيم يا بخاطر اين كه معنا در نفس تمكّن و استقرار بيشترى پيدا كرده يا به جهت آنكه لذّت اطّلاع و آگاهى به آن كامل گردد مانند :
ربّ اشرح لى صدرى .
چه آنكه [ اشرح لى ] فائدهاش طلب شرح چيزى است كه تعلّق به طالب دارد و صدرى مفادش تفسير آن چيز مىباشد .
و از همين باب است ، باب نعم بنابر احد القولين كه در آن وجود دارد زيرا اگر اختصار مراد و مطلوب مىبود گفتن :
نعم زيد كفايت مىكرد .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 683
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٨٣