انفق من قبل الفتح بر آن دلالت مىكند .
قوله : و ان يكذّبوك فقد كذّبت الخ : آيه ( 42 ) از سوره حجّ
متن
و ادلّته كثيرة :
منها : ان يدّل العقل عليه و المقصود الا ظهر على تعيين المحذوف نحو : حرّمت عليكم الميتة .
و منها : ان يدلّ العقل عليهما نحو : و جاء ربّك اى امره او عذابه .
و منها : ان يدلّ العقل عليه و العادة على التّعيين نحو :
فذلكنّ الّذى لمتنى فيه ، فانّه يحتمل فى حبّه لقوله قد شغفها حبّا .
و فى مراودته لقوله : تراود فتاها عن نفسه .
و فى شأنه حتّى يشملهما و العادة دلّت على الثانى .
لانّ الحبّ المفرط لايلام صاحبه عليه فى العادة لقهره ايّاه .
و منها الشّروع فى الفعل نحو بسم اللّه ، فيقدّر ما جعلت التّسميّة مبدأ له .
و منها : الاقتران كقولهم للمعرّس بالرّفاء و البنين اى اعرست .
شرح عربى
ثمّ الحذف لا بدّ من دليل :
( و ادلّته كثيرة منها ان يدلّ العقل عليه ) اى على الحذف ( و المقصود الاظهر على تعيين المحذوف نحو حرّمت عليكم الميتة و الدّم ) فالعقل دلّ على انّ هنا حذفا اذ الاحكام الشّرعية انّما تتعلّق بالافعال دون الاعيان و المقصود الاظهر من هذه الاشياء المذكورة فى الآية تناولها الشامل للاكل و شرب الالبان فدلّ على تعيين المحذوف و فى قوله منها ان يدلّ ادنى تسامح فكانّه على حذف مضاف ( و منها ان
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 670
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٧٠