است براى « يقاس عليه » .
قوله : على اختلاف العبارات : يعنى قادر نيستند معناى واحدى را با عباراتيكه از حيث كوتاه و طولانى بودن با هم مختلفند اداء نمايند .
قوله : و التّصرّف فى لطائف الاعتبارات : عطف است بر اختلاف العبارات و مقصود اينستكه :
اوساط مردم قادر نيستند كه در عبارات تصرّف كرده و نكات و جهات لطيف و دقيق را در عباراتشان مراعات نمايند .
قوله : فلا يجهل عندهم : ضمير در « عندهم » به بلغاء راجع است .
متن
و الاقرب ان يقال :
المقبول من طق التّعبير عن المراد تأدية اصله بلفظ مساوله او ناقص عنه و اف او بلفظ زائد عليه لفائدة .
و احترز بواف عن الاخلال كقوله :
و العيش خير فى ظلا * ل النّوك ممّن عاش كدّا
اى النّاعم و فى ظلال العقل .
و بفائدة عن التّطويل نحو :
و الفى قولها كذبا و مينا
شرح عربى
( و الاقرب ) الى الصواب ( ان يقال المقبول من طرق التّعبير عن المراد تأدية اصله بلفظ مساوله ) اى لاصل المراد ( او ) بلفظ ( ناقص عنه واف او بلفظ زائد عليه لفائدة ) فالمساواة ان يكون اللّفظ به مقدار اصل المراد و الايجاز ان يكون ناقصا عنه وافيا به و الاطناب ان يكون زائدا