حال قرار دهند زيرا اجمالا بين ماضى و حال تنافى است اگرچه حال منافى با ماضى زمان تكلم بوده نه حال نحوى لذا براى رفع اين بشاعت و ناپسند بودن لفظ [ قد ] را بر سر ماضى مىآورند تا بحسب ظاهر بماضى حال اطلاق گردد يعنى زمان حال و بدين ترتيب حال نحوى واقع شود و از اين توضيح معلوم مىشود كه مصدر ساختن ماضى مثبت به لفظ [ قد ] صرفا براى استحسان لفظى است .
قوله : لكونه فعلا مثبتا : ضمير در [ لكونه ] بماضى راجعست .
قوله : و لعدم دلالته على المقارنة : ضمير در [ دلالته ] بماضى مثبت راجعست .
قوله : لان قد تقرب الماضى من الحال : كلمه [ من ] به معناى [ الى ] است .
قوله : و هو ان الحال : ضمير [ هو ] به اشكال مزبور راجعست .
قوله : التى نحن بصددها : يعنى حال نحوى .
قوله : التى تقابل الماضى : يعنى حال زمانى .
قوله : و تقرب قد الماضى منها : كلمه [ تقرب ] معطوفست به [ تقابل ] و ضمير در [ منها ] به حال عود مىكند .
قوله : فتجوز المقارنة : تفريع است بر مغايرت بين حال زمانى و حال نحوى .
قوله : و ربما تبعده عن الحال : ضمير فاعلى در [ تبعّده ] به [ قد ] و ضمير مفعولى به ماضى برمىگردد .
قوله : و الاعتذار عن ذلك : يعنى جواب از اشكاليكه در مثال [ جائنى زيد فى السنه الخ ] وجود دارد .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 595
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٩٥