استمرار وجوده يحتاج الى سبب موجود لانه وجود عقيب وجود و لا بد للوجود الحادث من السبب بخلاف استمرار العدم فانه عدم فلا يحتاج الى وجود سبب بل يكفيه مجرد انتفاء سبب الوجود و الاصل فى الحوادث العدم حتى توجد عللها و بالجملة لما كان الاصل فى المنفى الاستمرار حصلت من الاطلاق الدلالة على المقارنة ( و اما الثانى ) اى عدم دلالته على الحصول ( فلكونه منفيا ) هذا اذا كانت الجملة فعلية .
[ دلالت نفى بر استمرار ]
ترجمه
مصنف گويد :
و اما جواز ذكر واو و عدم ذكرش در ماضى منفى ، پس جهتش آنست كه اين فعل بر مقارنت دلالت داشته نه بر حصول .
اما دلالتش بر مقارنت ، پس بخاطر آنست كه كلمه [ لمّا ] براى استغراق است و غير آن به منظور نفى كردن آنچه بر زمان تكلم مقدم است مىآيد و اصل آنست كه اين نفى مستمر باشد در نتيجه بواسطه اين استمرار در صورت اطلاق و عدم تقييد دلالت بر مقارنت حاصل مىشود بخلاف ماضى مثبت چه آنكه وضع فعل بر آنست كه مفيد تجدد باشد نه استمرار و ثبوت .
و تحقيق اين كلام آنست كه استمرار عدم محتاج به سبب نبوده بخلاف استمرار وجود .
و اما عدم دلالتش بر حصول پس بخاطر آنست كه فعل بحسب فرض منفى است .
شارح در دنبال ( اما المنفى ) مىگويد :
يعنى و اما جواز امرين ( ذكر واو و ترك آن ) در ماضى منفى .
و در تفسير ( اما الاول ) مىنويسد :
يعنى دلالت ماضى بر مقارنت حال با عاملش .