قوله : فلا يكون وجوديّا : ضمير در [ لا يكون ] به اوّل راجعست .
قوله : فانّه ينزلهما منزلة التضايف : ضمير در [ فانّه ] به وهم عود مىكند .
قوله : فى انه لا يحضره احد المتضادين : ضمير در [ انّه ] و ضمير مفعولى در [ يحضره ] به وهم عود مىكند .
قوله : الا و يحضره الآخر : ضمير منصوبى در [ يحضره ] به وهم برمىگردد .
قوله : يعنى ان ذلك مبنى الخ : مشاراليه [ ذلك ] كون التّضاد و شبهه جامعا .
قوله : بان يكون بين تصوريهما : ضمير تثنيه در [ تصوريهما ] به متعاطفين عود مىكند .
قوله : سابق على العطف : يعنى تقارن متعاطفين قبل از عطف در خيال مخاطب تحقق داشته باشد .
متن :
و اسبابه مختلفة و لذلك اختلفت الصور الثابتة فى الخيال ترتّبا و وضوحا .
و لصاحب علم المعانى فضل احتياج الى معرفة الجامع لا سيّما الخيالى فانّ جمعه على مجرى الالف و العادة .
[ اسباب تقارن در خيال ]
شرح عربى
( و اسبابه ) اى و اسباب التقارن فى الخيال ( مختلفة و لذلك اختلفت الصور الثابته فى الخيالات ترتّبا و وضوحا ) فكم من صور لا انفكاك بينها فى خيال و هى فى خيال آخر مما لا تجتمع اصلا و كم من صور لا تغيب عن خيال و هى فى خيال آخر مما لا تقع قط ( و لصاحب علم المعانى فضل احتياج الى معرفة الجامع ) لان معظم