ابوابه الفصل و الوصل و هو مبنى على الجامع ( لا سيّما ) الجامع ( الخيالى فانّ جمعه على مجرى الالف و العادة ) بحسب انعقاد الاسباب فى اثبات الصور فى خزانة الخيال و بيان الاسباب مما يفوته الحصر فظهر ان ليس المراد بالجامع العقلى ما يدرك بالعقل و بالوهمى ما يدرك بالوهم و بالخيالى ما يدرك بالخيال لان التضاد و شبهه ليسا من المعانى التى يدركها الوهم و كذا التقارن فى الخيال ليس من الصور التى تجتمع فى الخيال بل جميع ذلك معان معقولة و قد خفى هذا على كثير من الناس فاعترضوا بان السواد و البياض مثلا من المحسوسات دون الوهميات و اجابوا بان الجامع كون كل منهما متضادا للآخر و هذا معنى جزئى لا يدركه الا الوهم و فيه نظر لانه ممنوع و ان ارادوا ان تضاد هذا السواد لهذا البياض معنى جزئى فتماثل هذا مع ذلك و تضافه معه ايضا معنى جزئى فلا تفاوت بين التماثل و التضائف و شبههما فى انهما ان اضيفت الى الكليات كانت كليات و ان اضيفت الى الجزئيات كانت جزئيات فكيف يصح جعل بعضها على الاطلاق عقليا و بعضها وهميا .
ترجمه
مصنف گويد :
و اسباب تقارن در خيال مختلف است و بخاطر همين صور ثابته در خيال از حيث ترتب و وضوح مختلف ميباشند و براى صاحب علم معانى احتياج زيادى به داشتن معرفت نسبت به قدر جامع على - الخصوص جامع خيالى است چه آنكه اين قسم از جامع بر طبق عادت و انس ذهنى اهل عرف مىباشد .
شارح گويد :
ضمير در [ اسبابه ] به تقارن در خيال راجعست و سپس در ذيل
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 552
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٥٢