[ امثال ذلك ] اوصاف و معانى از قبيل [ اطاعت ] و [ عصيان ] مىباشد چه آنچه [ اطاعت ] مثل ايمان و [ عصيان ] نظير كفر مىباشد چنانچه طائع همچون مؤمن و عاصى بمثابه كافر مىگردد .
قوله : فانّه يعدّ من المتضادين : ضمير در [ فانّه ] به ما يتّصف بها راجع است .
قوله : او شبه تضاد : مقصود اينست كه هيچيك از دو شيئ متعاطف ضد ديگرى نبوده بلكه هركدام مستلزم معنائى بوده كه با معنائى كه ديگرى مستلزم آنست تنافى دارد و طبق بيان شارح شبه تضاد بر دو قسم است :
الف : شبه تضاد در محسوسات همچون مثال [ سماء ] و [ ارض ] .
ب : شبه تضاد در اعم از محسوسات و معقولات نظير [ اوّل ] و [ ثانى ]
قوله : احدهما فى غاية الارتفاع : مقصود از آن [ سماء ] بوده و از [ و الآخر فى غاية الانحطاط ] ارض مىباشد .
قوله : و هذا معنى شبه تضاد : مشاراليه [ هذا ] كون احدهما فى غاية الارتفاع و الآخر فى غاية الانحطاط مىباشد .
قوله : و ليسا متضادين : ضمير تثنيه در [ ليسا ] به سماء و ارض عود مىكند .
قوله : لعدم تواردهما على المحل : يعنى لعدم تعاقبهما على المحل و مقصود اينست كه تحقق سماء و ارض در خارج موقوف نيست بر اينكه محل و موضوعى داشته باشند .
قوله : لكونهما من الاجسام : مقصود اينست كه ايندو از جواهر محسوب مىشوند و اهل فن در تعريف جوهر گفتهاند :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 549
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٤٩