عبارتى حالت مزبور برايشان پيدا نشده بلكه شبهه و توهّمشان بر طرف مىگردد .
قوله : مشتركة بين العموم و الخصوص : كلمه « مشتركة » منصوب است تا خبر باشد براى « كان » .
قوله : و ذلك باطل : مشار اليه « ذلك » مؤكّد بودن اشتباه است .
قوله : بيان الملازمة : يعنى ملازمه بين مشترك بودن « كلّ » و « اجمعين » در عموم و خصوص و بين مؤكّد اشتباه بودن قائل مزبور .
قوله : مقاصد اهل اللّغة فى ذلك : يعنى در تأكيد و تكرير لفظ .
متن :
احتجّ القائلون بالاشتراك بوجهين :
الاوّل
انّ الالفاظ الّتى يدّعى وضعها للعموم تستعمل فيه تارة و فى الخصوص اخرى ، بل استعمالها فى الخصوص اكثر و ظاهر استعمال اللّفظ فى شيئين انّه حقيقة فيهما و قد سبق مثله .
ترجمه :
استدلال قائلين باشتراك صيغ عموم
كسانى كه باشتراك صيغ قائل شده در مقام استدلال دو دليل آوردهاند :
دليل اوّل
الفاظى كه ادّعاء شده براى عموم وضع شدهاند گاهى در عموم و زمانى در خصوص به كار مىروند ، بلكه استعمال آنها در خصوص بيشتر مىباشد