تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
عبارتى حالت مزبور برايشان پيدا نشده بلكه شبهه و توهّمشان بر طرف مىگردد . قوله : مشتركة بين العموم و الخصوص : كلمه « مشتركة » منصوب است تا خبر باشد براى « كان » . قوله : و ذلك باطل : مشار اليه « ذلك » مؤكّد بودن اشتباه است . قوله : بيان الملازمة : يعنى ملازمه بين مشترك بودن « كلّ » و « اجمعين » در عموم و خصوص و بين مؤكّد اشتباه بودن قائل مزبور . قوله : مقاصد اهل اللّغة فى ذلك : يعنى در تأكيد و تكرير لفظ . متن : احتجّ القائلون بالاشتراك بوجهين : الاوّل انّ الالفاظ الّتى يدّعى وضعها للعموم تستعمل فيه تارة و فى الخصوص اخرى ، بل استعمالها فى الخصوص اكثر و ظاهر استعمال اللّفظ فى شيئين انّه حقيقة فيهما و قد سبق مثله . ترجمه :

استدلال قائلين باشتراك صيغ عموم

كسانى كه باشتراك صيغ قائل شده در مقام استدلال دو دليل آورده‌اند :

دليل اوّل

الفاظى كه ادّعاء شده براى عموم وضع شده‌اند گاهى در عموم و زمانى در خصوص به كار مىروند ، بلكه استعمال آنها در خصوص بيشتر مىباشد
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 687 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى