اين امر محرز و قطعى نيست به مقتضاى اصالة العدم نقل را نفى كرده و اثبات مىكنيم كه در لغت نيز براى عموم بوده است و نتيجه اين استدلال چنين مىشود كه نكره در سياق نفى يكى از الفاظى است كه در لغت اختصاص بعموم دارد .
قوله : حتّى لو ضرب واحدا : ضمير فاعلى در « ضرب » به عبد راجع است .
قوله : عدّ مخالفا : ضمير نائب فاعلى در « عدّ » به عبد راجع است .
قوله : و التّبادر دليل الحقيقة : يعنى علامت حقيقت است .
قوله : فيكون كذلك لغة : ضمير در « يكون » به لفظ راجع بوده و مقصود از « كذلك » كونه حقيقة مىباشد .
قوله : فالنّكرة فى سياق النّفى للعموم لا غير حقيقة : كلمه « حقيقة » قيد است براى عموم و تقدير عبارت چنين است : فالنّكرة فى سياق النّفى للعموم حقيقة لا غير .
قوله : و هو المطلوب : ضمير « هو » به حقيقت بودن لفظ براى عموم راجع است .
متن :
و ايضا ، لو كان نحو : كلّ و جميع من الالفاظ المدّعى عمومها مشتركة بين العموم و الخصوص لكان القائل « رأيت النّاس كلّهم اجمعين » مؤكّدا للاشتباه و ذلك باطل .
بيان الملازمة
انّ « كلّا » و « اجمعين » مشتركة عند القائل باشتراك الصّيغ و اللّفظ الدّالّ على شىء يتأكّد بتكريره ، فيلزم ان يكون الالتباس متأكّدا عند التّكرير .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 684
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٨٤