تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
ضمير مفعولى آن به عموم راجع است . قوله : و هو اختيار الشّيخ الخ : ضمير « هو » به « الحقّ » راجع است . قوله : و قال السّيّد ( ره ) و جماعة انّه ليس له لفظ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « له » به عموم راجع است . قوله : اذا استعمل فى غيره كان مجازا : ضمير در « غيره » به عموم و در « كان » به استعمال راجع است و جمله « اذا استعمل الخ » صفت است براى لفظ موضوع . قوله : بل كلّ ما يدّعى من ذلك : مشار اليه « ذلك » الفاظ مختصّ به عموم مىباشد . قوله : و نصّ السّيّد على انّ تلك الصّيغ : مقصود صيغى است كه ادّعاء كرده‌اند براى عموم وضع شده‌اند . قوله : كقوله بنقل صيغة الامر : ضمير در « كقوله » به سيّد ( ره ) راجع است . قوله : جميع الصّيغ الّتى يدّعى وضعها للعموم : ضمير در « وضعها » به صيغ راجع است . متن : لنا : انّ السّيّد اذا قال لعبده : لا تضرب احدا ، فهم من اللّفظ العموم عرفا حتّى لو ضرب واحدا عدّ مخالفا ، و التّبادر دليل الحقيقة ، فيكون كذلك لغة لاصالة عدم النّقل كما مرّ مرارا . فالنّكرة فى سياق النّفى للعموم لا غير حقيقة و هو المطلوب . ترجمه :

استدلال مرحوم مصنّف جهت اثبات بودن صيغه خاصّ براى عموم

مرحوم مصنّف مىفرماين :
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 681 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى