ضمير مفعولى آن به عموم راجع است .
قوله : و هو اختيار الشّيخ الخ : ضمير « هو » به « الحقّ » راجع است .
قوله : و قال السّيّد ( ره ) و جماعة انّه ليس له لفظ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « له » به عموم راجع است .
قوله : اذا استعمل فى غيره كان مجازا : ضمير در « غيره » به عموم و در « كان » به استعمال راجع است و جمله « اذا استعمل الخ » صفت است براى لفظ موضوع .
قوله : بل كلّ ما يدّعى من ذلك : مشار اليه « ذلك » الفاظ مختصّ به عموم مىباشد .
قوله : و نصّ السّيّد على انّ تلك الصّيغ : مقصود صيغى است كه ادّعاء كردهاند براى عموم وضع شدهاند .
قوله : كقوله بنقل صيغة الامر : ضمير در « كقوله » به سيّد ( ره ) راجع است .
قوله : جميع الصّيغ الّتى يدّعى وضعها للعموم : ضمير در « وضعها » به صيغ راجع است .
متن :
لنا :
انّ السّيّد اذا قال لعبده : لا تضرب احدا ، فهم من اللّفظ العموم عرفا حتّى لو ضرب واحدا عدّ مخالفا ، و التّبادر دليل الحقيقة ، فيكون كذلك لغة لاصالة عدم النّقل كما مرّ مرارا .
فالنّكرة فى سياق النّفى للعموم لا غير حقيقة و هو المطلوب .
ترجمه :
استدلال مرحوم مصنّف جهت اثبات بودن صيغه خاصّ براى عموم
مرحوم مصنّف مىفرماين :