« نهيتك عنه » مناقضة و لا منافاة .
يشهد بذلك الذّوق السّليم قطعا .
فالحقّ انّ الكلام متّجه فى غير العبادات و هو الّذى مثّل به و امّا فيها فالحكم بانتفاء اللّازم غلط بيّن ، اذا لمناقضة بين قوله : لا تصلّ فى المكان المغصوب و لو فعلت لكانت صحيحة ، مقبولة ، فى غاية الظّهور و لا ينكرها الّا مكابر .
ترجمه :
مناقشه مرحوم مصنّف در جوابى كه ذكر شد و تحقيق ايشان در اين مقام
مرحوم مصنّف مىفرماين :
در جوابى كه ذكر شد مناقشه و تأمّل است زيرا تصريح به صحّت بدنبال نهى قطعا با ظاهر آن منافات داشته و دافع آن مىباشد ولى بين قول ناهى در مثال كه مىگويد « و لو فعلت لعاقبتك » و كلام ديگرش يعنى « نهيتك عنه » مناقضه و منافاتى نيست و شاهد بر اين مدّعا ذوق سالم مىباشد .
پس حقّ اينست كه بگوئيم :
كلام مستدلّ وجيه و متين بوده امّا در غير عبادات چنانچه مثالى را هم كه در متن استدلال آورده از غير عبادات مىباشد .
امّا در عبادات حكم بانتفاء لازم اشتباهى است بيّن و آشكار زيرا تناقض بين قول ناهى كه مىگويد :
لا تصلّ فى المكان المغصوب و لو فعلت لكانت صحيحة پذيرفته و مورد قبول است چه آنكه اين تناقض در كمال ظهور و بروز بوده و احدى منكر آن نيست مگر كسى كه طريق مكابره را بپيمايد .