تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
ادّعاى شما ثبوت دلالت از نظر لغت است و مثل چنين ادّعائى در امر ممنوع بوده قهرا در نهى نيز آن را قبول نداريم . قوله : و اجاب الاوّلون : مقصود كسانى است كه دلالت نهى بر فساد را صرفا از نظر شرع ثابت مىدانند . قوله : و نقول بمثله فى النّهى : ضمير در « بمثله » به امر راجع است . قوله : تدّعون دلالته لغة : ضمير در « دلالته » به نهى عود مىكند . قوله : و مثله ممنوع فى الامر : ضمير در « مثله » به نهى راجع است . متن : و الحقّ ان يقال : لا نسلّم وجوب اختلاف احكام المتقابلات لجواز اشتراكها فى لازم واحد فضلا عن تناقض احكامها . سلّمنا ، لكن نقيض قولنا « يقتضى الصّحّة » انّه لا يقتضى الصّحّة و لا يلزم منه ان يقتضى الفساد ، فمن اين يلزم فى النّهى ان يقتضى الفساد . نعم : يلزم ان لا يقتضى الصّحّة و نحن نقول به : ترجمه :

تحقيق مرحوم مصنّف در جواب از استدلال دوّم

مرحوم مصنّف در جواب از استدلال مذكور مىفرماين : حقّ اينست كه گفته شود : قبول نداريم كه احكام اشياء متقابل واجب است باهم مختلف باشند زيرا ممكنست اشياء مزبور در يك لازم باهم مشترك و بدين ترتيب بتوان بينشان قدر جامعى تصوير نمود و با اين احتمال و تجويز عقلى چطور بتوان حكم كرد كه احكام آنها نيز بايد باهم تناقض داشته باشند . و بفرض تسليم و پذيرفتن آن مىگوييم :