تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
« ما قدّمناه » و مشار اليه « ذلك » دليل اوّل يعنى استدلال علماء به نهى بر فساد منهىّ عنه مىباشد . قوله : و هم و ان اصابوا الخ : ضمير « هم » به مثبتون دلالت نهى بر فساد منهىّ عنه از نظر لغت راجع است و كلمه « ان » وصليّه است نه شرطيّه . قوله : بدلالته فى العبادات : يعنى دلالة نهى . قوله : لكنّهم مخطئون : ضميرهاى جمع به مثبتون عود مىكنند . قوله : فى هذا الدّليل : يعنى دليل اوّل . متن : الوجه الثّانى لهم : انّ الامر يقتضى الصّحّة ، لما هو الحقّ من دلالته على الاجزاء بكلا تفسيريه و النّهى نقيضه و النّقيضان مقتضاهما نقيضان ، فيكون النّهى مقتضيا لنقيض الصّحّة و هو الفساد . ترجمه :

[ دليل دوّم ]

دليل دوّم قائلين به ثبوت دلالت از نظر لغت اينست كه گفته‌اند : امر مقتضى صحّت عمل است ، زيرا حقّ و ثابت است كه امر دلالت بر « اجزاء » به دو تفسيرى كه برايش نموده‌اند مىكند و نهى نقيض آن بوده و دو شىء متناقض مقتضايشان نيز باهم متناقض است ، پس در نتيجه نهى مقتضى نقيض صحّت يعنى فساد مىباشد . تفصيل مثبتين دلالت از نظر لغت در دليل دوّمى كه براى اثبات مدّعاى خويش آورده‌اند گفته‌اند : اگر امر به شىء تعلّق گرفت نفس امر دلالت مىكند بر اينكه مأمور به