« ما قدّمناه » و مشار اليه « ذلك » دليل اوّل يعنى استدلال علماء به نهى بر فساد منهىّ عنه مىباشد .
قوله : و هم و ان اصابوا الخ : ضمير « هم » به مثبتون دلالت نهى بر فساد منهىّ عنه از نظر لغت راجع است و كلمه « ان » وصليّه است نه شرطيّه .
قوله : بدلالته فى العبادات : يعنى دلالة نهى .
قوله : لكنّهم مخطئون : ضميرهاى جمع به مثبتون عود مىكنند .
قوله : فى هذا الدّليل : يعنى دليل اوّل .
متن :
الوجه الثّانى لهم :
انّ الامر يقتضى الصّحّة ، لما هو الحقّ من دلالته على الاجزاء بكلا تفسيريه و النّهى نقيضه و النّقيضان مقتضاهما نقيضان ، فيكون النّهى مقتضيا لنقيض الصّحّة و هو الفساد .
ترجمه :
[ دليل دوّم ]
دليل دوّم قائلين به ثبوت دلالت از نظر لغت اينست كه گفتهاند :
امر مقتضى صحّت عمل است ، زيرا حقّ و ثابت است كه امر دلالت بر « اجزاء » به دو تفسيرى كه برايش نمودهاند مىكند و نهى نقيض آن بوده و دو شىء متناقض مقتضايشان نيز باهم متناقض است ، پس در نتيجه نهى مقتضى نقيض صحّت يعنى فساد مىباشد .
تفصيل
مثبتين دلالت از نظر لغت در دليل دوّمى كه براى اثبات مدّعاى خويش آوردهاند گفتهاند :
اگر امر به شىء تعلّق گرفت نفس امر دلالت مىكند بر اينكه مأمور به