« شأن » بوده و ضمير در « به » به حضور وقت حاجت راجع است .
قوله : و انتم تقولون بمثله : يعنى به مثل هذا التّأثير .
قوله : و عند انتهائه : يعنى انتهاء زمان خطاب .
قوله : و امّا بعدمها : يعنى بعدم القرينة .
قوله : و اختلافه بالطّول و القصر : ضمير در « اختلافه » به زمان راجع است .
قوله : لظهور منع قيامه : علّت است براى « يتّضح » و ضمير در « قيامه » به حصول دلالت راجع است .
قوله : من جواز التّجوّز قبله و عدمه بعده : ضمير در « قبله » و « بعده » به وقت حاجت راجع است و ضمير در « عدمه » به تجوّز عود مىنمايد .
قوله : كما يقوله هو : ضمير در « يقوله » به جواز التّجوّز قبله و عدمه بعده راجع بوده و ضمير « هو » به سيّد راجع است .
قوله : فيجيء الاحتمال : يعنى احتمال هريك از حقيقت و مجاز .
قوله : من قبل : يعنى قبل از وقت حاجت .
قوله : و ينتفى : يعنى و ينتفى ذلك الاحتمال .
قوله : من بعد : يعنى بعد از وقت حاجت .
قوله : لانّه الّذى يعقل فيه : ضمير در « لانّه » و « فيه » به انشاء راجع است .
قوله : من اقتران بيان المجاز فيها بها : ضمير در « فيها » و « بها » به اخبار راجع است .
متن :
و امّا الجواب عن الثّالث :
فواضح ، لا يكاد يحتاج الى البيان ، لانّ فرض الفائدة فى الخطاب بالمجمل يقتضى مثله فى العامّ ، اذ غايته ان يصير مجملا فى المعنيين و هو غير
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1179
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٧٩