متن :
فان قالوا :
هذا الزّمان الّذى اشرتم اليه لا يمكن فيه معرفة المراد ، فيجرى مجرى زمان مهلة النّظر الّذى لا يمكن وقوع المعرفة فيه .
قلنا :
ليس كذلك ، لانّ زمان مهلة النّظر لا بدّ منه و لا يمكن ان يقع المعرفة الكسبيّة فى اقصر منه و ليس كذلك اذا كان البيان فى الرّجوع الى الاصول ، لانّه تعالى قادر على ان يقرن البيان الى الخطاب ، فلا يحتاج الى زمان الرّجوع الى تأمّل الاصول هذا كلامه و ليت شعرى كيف غفل عن ورود مثل ذلك عليه فيقال له :
اذا جوّزت اسماع العامّ المخصوص من دون اسماع مخصّصه ، لكنّه يكون موجودا فى الاصول و المخاطب به مكلّف بالرّجوع اليها ، فما الّذى يجب ان يفهمه المكلّف من العامّ قبل ان يعثر على المخصّص فى الاصول .
ترجمه :
دنباله نقل كلام مرحوم سيّد و انتقاد مرحوم مصنّف به ايشان
پس اگر بگويند :
زمانى كه به آن اشاره نموده و گفتيد در آن معرفت پيدا نمودن بمراد متكلّم ممكن نيست به مثابه و منزله مهلتى است كه مكلّف در اطراف تكليف فكر و دقّت مىكند كه در اين مهلت معرفت و حصولش غيرممكن است و هرچه در آن مىگوييد ما در مدّت فحص و رجوع باصول مىگوييم :
در جواب مىگوييم :
اينچنين نيست زيرا زمان مهلت فكر و نظر امر قهرى و حتمى است كه از آن چاره و مفرّى نمىباشد و اساسا معرفت كسبى در كمتر از آن