تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1165

مساهمون:

ص١١٦٥
قوله : فيقال له : ضمير در « له » به سيّد ( ره ) عود مىكند . قوله : لكنّه يكون موجودا : ضمير در « لكنّه » و « يكون » به مخصّص راجع است . قوله : و المخاطب به : ضمير در « به » به عامّ مخصوص راجع است . قوله : بالرّجوع اليها : ضمير در « اليها » به اصول راجع است . قوله : قبل ان يعثر على المخصّص : كلمه « يعثر » يعنى يطّلع . متن : فان قلت يتوقّف على اعتقاد احد الامرين بعينه و يعتقد انّه يمتثل العموم ان لم يظهر له المخصّص . قلنا ما الفرق بين هذا و بين ما قلناه من جواز تأخير البيان . فان قلت الفرق بينهما وجود القرينة و تمكّنه من الرّجوع اليها هناك و انتفاء الامرين فى موضع النّزاع . قلنا القرينة و إن كانت موجودة ، لكنّ العلم بها موقوف على زمان يرجع فيه اليها ، ففى ذلك الزّمان هو مخاطب بلفظ له حقيقة لم يردها المخاطب به من غير دلالة على انّه متجوّز و هو الّذى نفيت الاشكال عن قبحه . فان قلت هذا الزّمان مستثنى من البين و انّما يستقبح الخلوّ عن الدّلالة