مفعولى به ماء موصوله راجع است .
متن :
و العجب من السّيّد انّه تكلّم على المانعين من تأخير بيان المجمل به مثل هذا و لم يتنبّه بورود نظيره عليه حيث قال :
و من قوى ما يلزمونه انّه يقال لهم :
اذا جوّزتم ان يخاطب بالمجمل و يكون بيانه فى الاصول و يكلّف المخاطب بالرّجوع الى الاصول ليعرف المراد فما الّذى يجب ان يعتقد هذا المخاطب الى ان يعرف من الاصول المراد .
فان قالوا :
يتوقّف عن اعتقاد التّفصيل و يعتقد فى الجملة انّه يمتثل بما يبيّن له .
قلنا :
اىّ فرق بين هذا القول و بين قول من جوّز تأخير البيان ؟
فاذا قالوا :
الفرق بينهما انّه اذا خوطب و فى الاصول بيان فهو متمكّن من الرّجوع اليها و معرفة المراد و لا كذلك اذا تأخّر البيان فانّه لا يكون متمكّنا .
قلنا :
اذا كان البيان فى الاصول ، فلا بدّ من زمان يرجع فيه اليها ليعلم المراد و هو فى هذا الزّمان قصيرا و طويلا مكلّف بالفعل و مأمور به اعتقاد وجوبه و العزم على ادائه على طريق الجملة من غير تمكّن من معرفة المراد و انّما يصحّ ان يعرف المراد بعد هذا الزّمان ، فقد عاد الامر الى انّه مخاطب بما لا يتمكّن فى الحال من معرفة المراد به و هذا قول من جوّز تأخير البيان و لا فرق فى هذا الحكم بين طويل الزّمان و قصيره .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1159
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٥٩