تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1159

مساهمون:

ص١١٥٩
مفعولى به ماء موصوله راجع است . متن : و العجب من السّيّد انّه تكلّم على المانعين من تأخير بيان المجمل به مثل هذا و لم يتنبّه بورود نظيره عليه حيث قال : و من قوى ما يلزمونه انّه يقال لهم : اذا جوّزتم ان يخاطب بالمجمل و يكون بيانه فى الاصول و يكلّف المخاطب بالرّجوع الى الاصول ليعرف المراد فما الّذى يجب ان يعتقد هذا المخاطب الى ان يعرف من الاصول المراد . فان قالوا : يتوقّف عن اعتقاد التّفصيل و يعتقد فى الجملة انّه يمتثل بما يبيّن له . قلنا : اىّ فرق بين هذا القول و بين قول من جوّز تأخير البيان ؟ فاذا قالوا : الفرق بينهما انّه اذا خوطب و فى الاصول بيان فهو متمكّن من الرّجوع اليها و معرفة المراد و لا كذلك اذا تأخّر البيان فانّه لا يكون متمكّنا . قلنا : اذا كان البيان فى الاصول ، فلا بدّ من زمان يرجع فيه اليها ليعلم المراد و هو فى هذا الزّمان قصيرا و طويلا مكلّف بالفعل و مأمور به اعتقاد وجوبه و العزم على ادائه على طريق الجملة من غير تمكّن من معرفة المراد و انّما يصحّ ان يعرف المراد بعد هذا الزّمان ، فقد عاد الامر الى انّه مخاطب بما لا يتمكّن فى الحال من معرفة المراد به و هذا قول من جوّز تأخير البيان و لا فرق فى هذا الحكم بين طويل الزّمان و قصيره .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1159 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى