همان تقريرى است كه مرحوم مصنّف از قبل سيّد عليهالرّحمه ذكر فرمود و مشار اليه « هاهنا » تأخير بيان از وقت خطاب تا زمان حاجت مىباشد .
قوله : لاقتضى المنع هناك : مشار اليه « هناك » عامّ مخصوص به دليل سمعى مىباشد .
قوله : لانّ السّامع للعامّ مجرّدا عن القرينة حينئذ : يعنى حين تجرّده عن القرينة وقت السّماع .
قوله : يحمله على الحقيقة : ضمير فاعلى در « يحمله » به سامع و ضمير مفعولى به عامّ راجع است .
قوله : كما ظنّ : يعنى ظنّ السّيّد .
قوله : و ليست مرادة : كلمه « واو » حاليه بوده و ضمير در « ليست » به حقيقت عود مىنمايد .
قوله : فيكون اغراء بالجهل : ضمير در « يكون » به ذكر عامّ بدون قرينه بر تخصيص راجع مىباشد .
قوله : فان اجابوا : يعنى مرحوم سيّد و تابعين وى .
قوله : بانّه لا يجوز الحمل على الحقيقة : ضمير در « بانّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : و بعد فرض وجودها لا بدّ ان يعثر عليها : ضمائر مؤنّث به قرينه راجع مىباشند .
قوله : فيحكم حينئذ بمقتضاها : مقصود از « حينئذ » حين العثر على القرينة مىباشد و ضمير در « بمقتضاها » به قرينه عود مىكند .
قوله : و عند ذلك توجد القرينة : مشار اليه « ذلك » حضور وقت حاجت مىباشد .
قوله : فيطّلع المكلّف عليها : يعنى على القرينة .
قوله : و يعمل بما تقتضيه : ضمير فاعلى در « تقتضيه » به قرينه و ضمير
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1158
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٥٨