ضمير مفعولى به اجماع عود مىكند .
قوله : فقال قد اجمعنا : ضمير فاعلى در « قال » به مرحوم سيّد راجع است .
قوله : يحسن منه تأخير بيان الخ : ضمير در « منه » به حقتعالى راجع است .
قوله : لانّه اذا قال صلّوا و اراد بذلك : ضمير در « لانّه » و « قال » و « اراد » به حقتعالى راجع است و مشار اليه « ذلك » عبارت « صلّوا » مىباشد .
قوله : فالانتهاء اليها : يعنى انجام نماز تا غايت مزبور ، بنابراين ضمير مؤنّث در « اليها » به غايت عود مىكند .
قوله : من غير تجاوز لها : ضمير در « لها » به غايت راجع است .
قوله : مراد فى حال الخطاب : مراد از خطاب ، صلّوا مىباشد .
قوله : و هو من فوائده : ضمير « هو » به انتهاء و عدم تجاوز راجع بوده و ضمير در « فوائده » به خطاب عائد است .
قوله : و مراد المخاطب به : كلمه « المخاطب » به صيغه اسم فاعل بوده و ضمير در « به » به خطاب راجع است .
قوله : و هذا هو نصّ مذهب القائلين : مشار اليه « هذا » تقريرى است كه مرحوم سيّد براى جواز تأخير بيان در نسخ فرمود .
قوله : و لم يجر ذلك عند احد : مشار اليه « ذلك » تأخير بيان در نسخ مىباشد .
متن :
فان قالوا :
ليس يجب ان يبيّن فى حال الخطاب كلّ مراد بالخطاب .
قلنا :
قد اصبتم ، فاقبلوا فى الخطاب بالمجمل مثل ذلك .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1145
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٤٥