معتقد است به اينكه لفظ عامّ ظهور در استغراق دارد ولى در عين حال بدون التفات و توجّه در اينجا به اعتقاد ايشان ملتزم گشته است .
قوله : على اقبح الوجوه : وجه اقبح بودن اينست كه مستشكل اعتقاد اهل وقف را باطل و فاسد مىداند حال در اينجا وقتى به آن ملتزم شود اين التزام به طرز قبيح و زشتى صورت گرفته كه در كمال قباحت و ناپسندى مىباشد .
متن :
هذا جملة ما احتجّ به على هذا الدّعوى مبالغا فى تقريبه ، نقلناه به عين الفاظه غالبا حفظا لما رامه من زيادة التّقريب .
و الجواب امّا عن الاوّل :
فبالنّقض بالنّسخ اوّلا و تقريره :
انّ من شرط المنسوخ كما اعترف به ان لا يكون موقتا بغاية يقتضى ارتفاعه حتّى انّه عدّ من الموقّت ما يعلم فيه الغاية على سبيل الاجمال و يحتاج فى تفصيلها الى دليل سمعىّ نحو قوله : دوموا على هذا الفعل الى ان انسخه عنكم و حينئذ فلا بدّ من كون اللّفظ المنسوخ ظاهرا فى الدّوام و الاستمرار و بعد فرض نسخه يعلم انّ المراد خلاف ذلك الظّاهر ، فقد استعمل اللّفظ الّذى له حقيقة فى غير تلك الحقيقة من غير دلالة فى حال الخطاب على المراد .
ترجمه :
مقاله مرحوم مصنّف
آنچه از مرحوم سيّد نقل شد مجموع و تمام تقريرى بود كه ايشان براى مدّعاى خود به آن استدلال فرموده و در اثبات آن و تقريبش طريق مبالغه را پيموده است و ما غالبا عين الفاظ و عبارات ايشان را نقل نموده تا بدين ترتيب غرض و مقصد ايشان را كه زياده در تقريب مسلكش باشد حفظ نموده باشيم ولى هيچيك از ادلّه سهگانه ايشان از نظر ما تمام نبوده و هريك اشكال و ايرادى بدنبال دارد :
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1139
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٣٩