تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1135

مساهمون:

ص١١٣٥
مخصوصا و يبيّن له فى المستقبل لا يستفيد فى هذه الحالة به شيئا و يكون وجوده كعدمه . ترجمه : دليل سوّم مرحوم سيّد مرتضى در دليل سوّم فرموده‌اند : خطاب اساسا براى فايده دادن وضع شده و حال آنكه كسى كه لفظ عموم را بشنود و احتمال دهد كه به آن تخصيص خورده و در آينده برايش معلوم خواهد شد در چنين حالى از عموم مزبور استفاده نخواهد نمود بلكه وجود عامّ همچون عدمش مىباشد . قوله : مع تجويزه ان يكون مخصوصا : كلمه « تجويز » به معناى احتمال دادن بوده و ضمير مجرورى آن به « من سمع » راجع است و ضمير در « ان يكون » به لفظ عموم عود مىكند . قوله : و يبيّن له فى المستقبل : ضمير نائب فاعلى در « يبيّن » به لفظ عموم راجع بوده و ضمير در « له » به من سمع راجع است . قوله : لا يستفيد فى هذه الحالة به شيئا : ضمير در « لا يستفيد » به من سمع راجع بوده و مقصود از « هذه الحالة » حالتى است كه احتمال مىدهد لفظ عامّ تخصيص خورده باشد و ضمير در « به » به لفظ عموم راجع است . قوله : و يكون وجوده كعدمه : ضمير در « وجوده » و « عدمه » به لفظ عموم راجع است . متن : فان قيل يعتقد عمومه به شرط ان لا يخصّ . قلنا ما الفرق بين قولك و بين قول من يقول : يجب ان يعتقد بخصوصه الى
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1135 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى