از اين گذشته وقت حاجت در موردى معتبر و مورد لحاظ است كه كلام متضمّن تكليف باشد مانند اوامر و نواهى شرعيّه ، امّا قولى كه هيچگونه تعلّق و ارتباطى با تكليف ندارد همچون اخبار و انحاء ديگر كلام اعتبار زمان حاجت در دلالتش بر معناى مراد موجب آن مىشود كه تأخير بيان از وقت خطاب به غيرش يعنى زمان استقبال جايز بوده و بتوان كلامى را الآن بعنوان اخبار مثلا آورد ولى دلالتش در آينده حاصل بشود و اين منجرّ به آن مىشود كه مخاطب نتواند از كلام استفاده كند بلكه گذشت زمان در استفاده معنا دخيل باشد .
قوله : انّما يستقرّ كونه دالّا : ضمير در « كونه » به مخاطب به صيغه اسم فاعل راجع است .
قوله : على العموم فيه : ضمير در « فيه » به زمان حاجت راجع است .
قوله : انّما يدلّ بشيء يرجع اليه : ضمير در « اليه » به لفظ برگشته و مقصود از « بشيء » وضع واضع مىباشد .
قوله : و ذلك قائم قبل وقت الحاجة : مشار اليه « ذلك » بشيء يرجع اليه مىباشد .
قوله : على انّ وقت الحاجة : كلمه « على » يعنى علاوه .
قوله : ان يجوز تأخير البيان فيه : ضمير در « فيه » به ما لا يتعلّق بالتّكليف راجع است .
قوله : عن وقت الخطاب الى غيره : يعنى الى غير وقت الخطاب كه زمان عمل باشد .
قوله : و هذا يؤدّى الخ : مشار اليه « هذا » جواز تأخير بيان بوقت حاجت مىباشد .
متن :
الثّالث انّ الخطاب وضع للافادة و من سمع لفظ العموم مع تجويزه ان يكون
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1134
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٣٤