اينست كه سامع در هر دو مراد را ندانسته و در وقت خطاب به مقصود متكلّم جاهل است .
تفصيل
قوله : انّه لو جاز لجاز الخ : ضمير در « انّه » و « جاز » به تأخير بيان از وقت خطاب عود مىكند .
قوله : بالزّنجيّة : معرّب زنگى است و آن زبان سياهان آفريقائى است .
قوله : من غير ان يبيّن له فى الحال : ضمير در « له » به عربى راجع است و مقصود از « فى الحال » حال خطاب است .
قوله : لا يعرف المراد فيهما : ضمير تثنيه در « فيهما » به خطاب عربى به زنجى و تأخير بيان مجمل از وقت خطاب راجع است .
متن :
و الجواب :
منع الملازمة و ابداء الفرق بانّ العربىّ لا يفهم من الزّنجيّة شيئا بخلاف المخاطب باللّفظ المجمل فانّه يعلم انّ المراد احد مدلولاته ، فيطيع و يعصى بالعزم على الفعل و التّرك اذا تبيّن له .
و امّا حجّتهم على منع تأخير بيان غير المجمل ايضا فيعلم من حجّة المفصّل و كذا الجواب .
ترجمه
جواب مرحوم مصنّف از استدلال قائلين به منع
مرحوم مصنّف مىفرماين :
جواب از استدلال قائلين بمنع اينست كه :
ملازمه بين جواز تأخير بيان از وقت خطاب و جواز خطاب عربى به