تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1116

مساهمون:

ص١١١٦
كلام سيّد با آن مىشود . قوله : فمدفوع : جواب است براى « امّا ما يوهمه » . قوله : كلام السّيّد فى الاحتجاج : يعنى كلام سيّد در مقام استدلال . قوله : يعرب عن الموافقة : كلمه « يعرب » از باب افعال يعنى پرده برمىدارد . قوله : و ستراه : ضمير منصوبى به كلام السّيّد فى الاحتجاج راجع است . قوله : و كانّ العلّامة لم يعط الحجّة حقّ النّظر : يعنى مرحوم علّامه آن‌طور كه بايد و شايد اعطاء نظر و دقّت در حجّت و برهان سيّد نفرموده . قوله : و الّا لتبيّن له الحال : ضمير در « له » به علّامه راجع است ، يعنى و اگر ايشان دقّت بيشترى مىفرمودند واقع امر بر ايشان روشن و ظاهر شده و به اين معنا مىرسيدند كه كلام مرحوم سيّد با قائل يادشده فرقى نداشته و در آن دو جهت توهّم‌شده نيز باهم موافقند . قوله : هذا : يعنى خذ ذا . قوله : هو القول الاوّل : مقصود از « قول اوّل » جواز تأخير بيان از وقت خطاب به وقت حاجت بطور مطلق مىباشد چه در عامّ و چه در مطلق و چه در منسوخ ، بيان تفصيلى بوده يا اجمالى باشد . متن : لنا : انّا لا نتصوّر مانعا من التّأخير سوى ما يتخيّله الخصم من قبح الخطاب معه على ما ستسمعه و سنبيّن ضعفه و لا يمتنع عند العقل فرض مصلحة فيه يحسن لاجلها كعزم المكلّف و توطين نفسه على الفعل الى وقت الحاجة فانّ العزم و ما يلحقه طاعة يترتّب الثّواب عليها و فيه مع ذلك تسهيل للفعل المأمور به .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1116 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى