انكارش مىكنيم و ثبوت دلالت در اين هنگام كافى در مجازيّت مطلق در مقيّد است .
قوله : احتجّ الذّاهب الى كونه ناسخا : ضمير در « كونه » به مقيّد راجع است .
قوله : مع التّأخّر : يعنى تأخّر مقيّد از مطلق .
قوله : بانّه لو كان بيانا للمطلق حينئذ : ضمير در « بانّه » و « كان » به مقيّد راجع بوده و مقصود از « حينئذ » حين التّأخّر مىباشد .
قوله : فيجب ان يكون مجازا فيه : ضمير در « يكون » به مطلق و در « فيه » به مقيّد عود مىكند .
قوله : و هو فرع الدّلالة : ضمير « هو » به كون المطلق مجازا فى المقيّد راجع است .
قوله : و انّها منتفية : كلمه « انّها » بفتح همزه معطوف است بر « هو فرع الدّلالة » و ضمير در آن به دلالت عائد است .
قوله : اذا المطلق لا دلالة له على مقيّد خاصّ : ضمير در « له » به مطلق عود مىنمايد .
قوله : و هى هاهنا المقيّد : ضمير « هى » به قرينه راجع بوده و مشار اليه « هنا » باب مطلق و مقيّد است .
قوله : فيجب حصول الدّلالة و الفهم بعده لا قبله : ضمير در « بعده » و « قبله » به مقيّد عود مىكند .
قوله : انّما يتمّ لو وجب حصولهما قبل : ضمير در « حصولهما » به دلالت و فهم راجع بوده و كلمه « قبل » بضمّ لام بوده و مضافاليهش در تقدير است يعنى حصولهما قبل المقيّد .
متن :
الثّانى ان يتّحد موجبهما منفيين ، فيعمل بهما معا اتّفاقا مثل ان يقول فى كفّارة
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1069
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٦٩