تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1066

مساهمون:

ص١٠٦٦
بوده و صرفا اصطلاح بر اين جارى شده كه وقتى در مقابل مطلق ، مقيّد را قرار مىدهند اين نام را به آن اطلاق مىنمايند . نتيجه كلام نتيجه آنكه حكم جارى در عامّ و خاصّ نيز در مطلق و مقيّد بايد جارى باشد لذا همان‌طورىكه خاصّ متأخّر از عامّ را حضرات مبيّن و مفسّر عامّ دانسته‌اند مقيّد متأخّر از مطلق را بايد اين‌چنين دانست . قوله : و امّا انّه بيان لا نسخ : ضمير در « انّه » به مقيّد راجع است . قوله : فلانّه نوع من التّخصيص : ضمير در « فلانّه » به تقييد راجع است . قوله : فيصير عامّا : ضمير در « يصير » به مطلق يعنى « رقبه » راجع است . قوله : الّا انّه على البدل : ضمير در « انّه » به عامّ عائد است . قوله : و يصير تخصيصه : يعنى تخصيص « رقبه » . قوله : يسمّى تقييدا : ضمير در « يسمّى » به تخصيص عود مىكند . قوله : فحكمه حكم التّخصيص : ضمير در « حكمه » به تقييد راجع است . قوله : و ليس ناسخا له : ضمير در « ليس » به خاصّ متأخّر و در « له » به عامّ متقدّم عود مىنمايد . متن : احتجّ الذّاهب الى كونه ناسخا مع التّأخّر بانّه : لو كان بيانا للمطلق حينئذ لكان المراد بالمطلق هو المقيّد ، فيجب ان يكون مجازا فيه و هو فرع الدّلالة و انّها منتفية ، اذا المطلق لا دلالة له على مقيّد خاصّ .