قوله : و قد اخذه بعضهم دليلا على الحكم : ضمير منصوبى در « اخذه » به ما فى النّهاية بعنوان الجواب راجع بوده و ضمير در « بعضهم » به علماء عود كرده و مراد از « الحكم » حمل مطلق بر مقيّد است .
قوله : مستبدّا : يعنى مستقلّا و علىحدّه .
قوله : مع الدّليل الآخر : مراد جمع بين دليلين مىباشد .
قوله : و هو كما ترى : ضمير « هو » به اخذ بعض راجع است .
متن :
و امّا بيان انّه بيان لا نسخ :
فلانّه نوع من التّخصيص فى المعنى ، لانّ المراد من المطلق كرقبة مثلا اىّ فرد كان من افراد الماهيّة ، فيصير عامّا الّا انّه على البدل و يصير تخصيصه بنحو « المؤمنة » تخصيصا و اخراجا لبعض المسمّيات من ان يصلح بدلا ، فالتّقييد يرجع الى نوع من التّخصيص يسمّى تقييدا اصطلاحا ، فحكمه حكم التّخصيص .
فكما انّ الخاصّ المتأخّر بيان للعامّ المتقدّم و ليس ناسخا له فكذا المقيّد المتأخّر .
ترجمه :
بيان بودن مقيّد براى مطلق و ناسخ نبودنش
و امّا تقرير اينكه چطور مقيّد بيان براى مطلق و مفسّر آن بوده نه ناسخ :
وجه آن اينست كه تقييد مطلق خود در معنا نوعى تخصيص محسوب مىشود ، زيرا مقصود از مطلق مانند « رقبة » مثلا هر فردى از افراد ماهيّت و هر مصداقى از مصاديق مملوك مىباشد پس در واقع مطلق همان عامّ است با اين فرق كه عامّ شمولى است ولى مطلق بدلى .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1064
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٦٤