تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1061

مساهمون:

ص١٠٦١
است . قوله : و بهذا استدل القوم : مشار اليه « هذا » جمع بين دليلين مىباشد . قوله : و هو جيّد : ضمير « هو » به هذا الاستدلال عائد است . قوله : حيث ينتفى منه احتمال التّجوّز فى المقيّد : ضمير در « منه » به استدلال راجع است . قوله : كونه افضل الافراد : ضمير در « كونه » به مقيّد راجع است . قوله : بما ذكرناه : مقصود افضل الافراد يا وجوب تخييرى است . قوله : لكنّه كان مرجوحا : ضمير در « لكنّه » و « كان » به اراده مجاز در مقيّد راجع است . قوله : بارادة المقيّد منه : ضمير در « منه » به مطلق راجع است . قوله : امّا مع تساوى الاحتمالين : يعنى احتمال مجاز در لفظ مطلق و احتمال آن در مقيّد . قوله : و يبقى المطلق سليما من المعارض : مقصود از مطلق سالم از معارض نه مطلقى است كه با مقيّد معارض مىباشد چه آنكه بحسب فرض اين مطلق مبتلا به معارضه با مقيّد است پس سلامتش از معارض بىمعنا محسوب مىشود . ازاين‌رو بايد گفت مقصود اينست كه وقتى مطلق با مقيّد تعارض نمود و بحسب دو مبنائى كه وجود دارد يا به تساقط قائل شده و يا بتوقّف متمايل شديم و به هيچ‌يك از دو دليل معارض ديگر نتوانستيم عمل كنيم رجوع باصل فوق اين دو كه اصالة الاطلاق است مىنماييم و اين اطلاق فوق قطعا معارضى ندارد . متن : و قد اشار الى بعض هذا الاشكال فى النّهاية و اجاب عنه بما يرجع عنه الى انّ حمله حينئذ على المقيّد يقتضى تيقّن البراءة و الخروج عن العهدة بخلاف ابقائه على اطلاقه ، فانّه لا يحصل معه ذلك اليقين .