يا مؤخّر باشد .
و برخى از اصوليّون فرمودهاند :
اگر مقيّد مؤخّر باشد ناسخ مطلق است .
پس در نتيجه بايد گفت :
در اينجا دو مقام مىباشد :
1 - حمل مطلق بر مقيّد .
2 - مقيّد بيان براى مطلق بوده نه ناسخ آن .
قوله : ان يتّحد موجبهما مثبتين : ضمير در « موجبهما » به حكمين راجع بوده و كلمه « مثبتين » حال است از حكمين .
قوله : نقله فى النّهاية : ضمير منصوبى در « نقله » به اجماع راجع است .
قوله : لا نسخا له : ضمير در « له » به مطلق عود مىنمايد .
قوله : تقدّم عليه او تأخّر عنه : ضمير فاعلى در « تقدّم » و « تأخّر » به مقيّد و ضمائر مجرورى در « عليه » و « عنه » به مطلق عود مىنمايد .
قوله : نسخ له : ضمير در « له » به مطلق عود مىكند .
قوله : و كونه بيانا : ضمير در « كونه » به مقيّد راجع است .
متن :
امّا انّه يحمل المطلق على المقيّد ، فلانّه جمع بين الدّليلين ، لانّ العمل بالمقيّد يلزم منه العمل بالمطلق و العمل بالمطلق لا يلزم منه العمل بالمقيّد ، لصدقه مع غير ذلك المقيّد و بهذا استدل القوم و هو جيّد حيث ينتفى منه احتمال التّجوّز فى المقيّد بارادة النّدب اعنى كونه افضل الافراد و بارادة الوجوب التّخييرى و كذا لو لم يكن احتمال التّجوّز بما ذكرناه منتفيا لكنّه كان مرجوحا بالنّسبة الى التّجوّز فى لفظ المطلق بارادة المقيّد منه .
امّا مع تساوى الاحتمالين فيشكل الحكم بترجيح احد المجازين ، بل يحصل التّعارض المقتضى للتّساقط او التّوقّف و يبقى المطلق سليما من المعارض .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1056
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٥٦