تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1055

مساهمون:

ص١٠٥٥
قوله : ام لا : يعنى خطابان از جنس واحد نباشند . قوله : و سواء اتّحد موجبهما او اختلف : ضمير در « موجبهما » به حكمين مختلفين راجع است و ضمير در « اختلف » به موجب عود مىنمايد . قوله : الّا فى مثل ان يقول الخ : يعنى در موردى كه بين دو حكم مختلف به نحوى ارتباط باشد كه عدم يكى از آن دو مستلزم عدم ديگرى باشد . قوله : فانّه يقيّد المطلق بنفى الكفر : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » است . قوله : و امّا ان لا يختلف : معطوف است به فامّا ان يختلف حكمهما . قوله : و حينئذ فامّا ان يتّحد موجبهما الخ : مقصود از « حينئذ » حين عدم اختلافهما مىباشد . متن : الاوّل ان يتّحد موجبهما مثبتين مثل : ان ظاهرت فاعتق رقبة و ان ظاهرت فاعتق رقبة مؤمنة فيحمل المطلق على المقيّد اجماعا ، نقله فى النّهاية و يكون المقيّد بيانا للمطلق لا نسخا له ، تقدّم عليه او تأخّر عنه و قيل نسخ له ان تأخّر المقيّد . فهاهنا مقامان : حمل المطلق على المقيّد و كونه بيانا لا نسخا . ترجمه : قسم اوّل قسم اوّل اينست كه موجب و سبب دو حكم مثبت متّحد باشد مانند : ان ظاهرت فاعتق رقبة و ان ظاهرت فاعتق رقبة مؤمنة . حكم در اين قسم آنست كه باجماع علماء مطلق را بر مقيّد بايد حمل نمود چنانچه اين اجماع را مرحوم علّامه در نهايه نقل فرموده است و مقيّد در اين قسم بيان براى مطلق بوده نه ناسخ آن اعمّ از اينكه مقيّد بر مطلق مقدّم بوده