تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 1050

مساهمون:

ص١٠٥٠
قوله : فانّها و ان كانت شايعة الخ : ضمير در « فانّها » و « كانت » به رقبه مؤمنه راجع است . قوله : لكنّها اخرجت من الشّياع : ضمير در « لكنّها » به رقبه مؤمنه راجع است . قوله : حيث كانت شايعة الخ : ضمير در « كانت » به رقبه راجع است . قوله : فازيل ذلك الشّياع عنه : ضمير در « عنه » به مطلق يعنى « رقبه » راجع است . قوله : فهو مطلق من وجه : ضمير « هو » به رقبه مؤمنه راجع است و مراد از « من وجه » اينست كه لفظ « رقبه مؤمنه » باعتبار اينكه واجد شيوع و توسعه بوده و قابل انطباق بر جميع مصاديق رقبات مؤمنه مىباشد مطلق است . قوله : و مقيّد من وجه آخر : يعنى به ملاحظه اينكه به واسطه قيد « مؤمنه » از شياع اوّلى كه بر مؤمن و غير مؤمن منطبق مىشد خارج شده مقيّد مىباشد . متن : اذا عرفت هذا فاعلم : انّه اذا ورد مطلق و مقيّد فامّا ان يختلف حكمهما نحو : اكرم هاشميّا و جالس هاشميّا عالما فلا يحمل احدهما على الآخر بوجه من الوجوه اتّفاقا سواء كان الخطابان المتضمّنان لهما من جنس واحد بان كانا امرين او نهيين ام لا كان يكون احدهما امرا و الآخر نهيا و سواء اتّحد موجبهما او اختلف الّا فى مثل ان يقول : ان ظاهرت فاعتق رقبة و يقول : لا تملك رقبة كافرة فانّه يقيّد المطلق بنفى الكفر و ان كان الظّهار و الملك حكمين مختلفين ، لتوقّف الاعتاق على الملك و امّا ان لا يختلف نحو : اكرم هاشميّا ، اكرم هاشميّا عارفا . و حينئذ فامّا ان يتّحد موجبهما او يختلف : فان اتّحد فامّا ان يكونا مثبتين او منفيين ، فهذه اقسام ثلاثة . ترجمه : زمانى كه اين مطلب را دانستى اكنون بدان :